بين الألم والحرمان يعيش أطفال غزة، محرومين من أبسط حقوقهم في الحياة، مجرّدين من طفولتهم، مُرتدين عُمرًا أكبر من عمرهم، وسط الدمار المستمر نتيجة حرب الإبادة المستمرة في عامها الثاني، يُصبح دعم أطفال غزة نفسيًا وضروريًا لا خيارًا، لمسة حنان، لحظة ترفيه، أو مبادرة مجتمعية قادرة على إعادة بسمة أطفال غزة، ورسم فرحة صغيرة على وجوههم المُتعبة.